ابن النجار البغدادي
156
ذيل تاريخ بغداد
توفي علي بن أبي نصر الحربي ( 1 ) في شوال سنة أربع وستمائة ، وفدن بباب حرب وقد جاوز السبعين . 985 - علي بن أبي نصر بن الحسن ، أبو الحسن الفتوتي : من أهل باب البصرة ، سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن الدهان المرتب ، وحدث باليسير ، سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي ، وشيخنا عمر بن أحمد ابن بكرون الشاهد . 986 - علي بن نصر بن حمزة بن علي بن النضر بن عبيد الله التيمي ، أبو الفرج بن أبي طالب بن أبي القنابل المارستاني : والد عبيد الله الذي قدمنا ذكره ، هكذا رأيت نسبه بخط ولده ، وقد روى عنه حديثا زعم أنه سمعه من أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، ورأيت عامة مشايخنا يبطلون ذلك من سماعه ونسبه ويذكرون أنه ابنه اختلق له نسبا وسماعا ولم يكن له معرفة بشئ من ذلك ، وكان عاميا يخدم المرضي في المارستان . ذكر عبيد الله بن علي ونقلته من خطه أنه أباه مات في ليلة الاثنين مستهل شهر رمضان سنة ست وسبعين وخمسمائة ، ودفن من الغد بباب [ . . . ] ( 2 ) . 987 - علي بن نصر بن سعد بن محمد ، أبو تراب الكاتب : والد ع لي بن علي الذي تقدم ذكره ، ولد بعكبرا ونشأ بها ، ودخل بغداد في صباه وقرأ الأدب على أبي القاسم بن برهان النحوي ، ثم انحدر إلى البصرة وصار كاتبا لنقيب الطالبيين بها ، وأقام هناك مدة ، ثم عاد إلى بغداد في سنة تسعين وأربعمائة ونزل بالكرخ ، وولي الكتابة لنقيب الطالبيين إلى حين وفاته ، وكان كاتبا حاذقا أديبا شاعرا ، روى عنه ولده شيئا من شعره . أخبرني شهاب الحاتمي بهراة ، أنشدنا أبو سعد ابن السمعاني قال : أنشدني علي بن سعد الكاتب قال : أنشد أبي لنفسه : حالي بحمد الله حال جيد * لكنه من كل حظ عاطل ما قلت للأيام قول معاتب * والرزق يدفع راحتي ويماطل
--> ( 1 ) في الأصل : " الحرفي " . ( 2 ) بياض من الأصل مكان النقط .